اللعب هو لغة الأطفال. وحين نتحدث عن تنمية الذكاء فنحن لا نتحدث عن دروس إضافية، بل عن أنشطة بسيطة من أدوات موجودة في مطبخك الآن.
لماذا الأنشطة المنزلية تحديداً؟
الطفل يتعلم بأصابعه قبل أن يتعلم بعينيه. الأنشطة الحسية المنزلية تمنحه ما لا تمنحه الشاشات: ملمساً، ووزناً، ونتيجة يراها بيديه.
أنشطة حسية بسيطة
فرز الألوان: استخدمي أدوات المطبخ الملونة لتعليم طفلك التصنيف والمقارنة.
تتبع الحروف بالرمل: نشاط حسي رائع لتقوية عضلات اليد استعداداً للكتابة.
ألعاب الذاكرة: استخدمي بطاقات مصورة بسيطة، وابدأي بأربع بطاقات فقط.
القراءة التفاعلية: اسألي طفلك عن توقعاته للقصة قبل أن تقلبي الصفحة.
كم من الوقت يكفي؟
خمس عشرة دقيقة من الحضور الكامل أفضل من ساعة مشتتة. أغلقي هاتفك، واجلسي على الأرض بمستوى نظره، ودعيه يقود النشاط.
طفلك لا يحتاج أماً مثالية، بل أماً حاضرة.
